التمييز العنصري مواثيق وواقع
تبريرات وحجج حذت بالمجموعات العنصرية الئ ممارسة سياسة تمييز عنصرية فهناك
من اتخذ من الدافع الاقتصادي حجة في سياسته العنصرية كما يفعل الاوربيون في
سياستهم في تشغيل الافارقة السود في المصانع قصريا واتخاذهم سلعة يتاجرون بها
وهناك من اتخذ من الدين حجة للاضطهاد الذي مارسته الحملات التبشيرية من تمييز
عنصري باسم الدين وتوجته بمرسوم أصدره البابة نقولا الخامس في روما للجنود الذي
أجاز للبرتغاليين مهاجمة وللأخضاع الأسماعليين والوثنيين وسائرأعداء المسيح وباسم
المسيح قتل ألاف الاشخاص وهناك الدوافع السياسية و الدوافع الثقافية و الدوافع الاجتماعية
التمييز العنصري في المواثيق الدولية
هذا وقد حذر من التمييز العنصري في جميع المواثيق الدولية الرئيسية لحقوق
الانسان ,فقد نص علي رفضه في القانون الدولي و القانون الدولي الانساني, وفي القانون
الدولي الجنائي ,وعملت عليه العديد من المنظمات الدولية الرسمية مثل لجنة
الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية , ولجنة القضايا علي التمييز العنصري ولجنة حقوق الطفل المعنية بحقوق الانسان
وغيرها من المنظمات ,كما عملت عليها المنظمات الغير رسمية مثل الاتحاد الاوربي
لنقابات العمال الحرة ,و التحالف الدولي للأنقاذ الطفولة و الأتحاد العالمي للشباب
الديموقراطي و المؤتمرالاسلامي العالمي
وعلي الرغم من كل هذه الجهود والتشريعات الا انها اخفقت أن توقف التمييز
العنصري بشكل تام وأن كانت قد حدت من وتيرته فبحسب تقرير منظمة الامم المتحدة فان
الولايات المتحدة صنف الاكثر عنصرية في العالم

إرسال تعليق